غيرة زوجات النبي صلي الله عليه وسلم قصة العسل و المغافير 12871102299

قصة العسل و المغافير

غيرة زوجات النبي صلي الله عليه وسلم قصة العسل و المغافير P_585f4di61

في ليلة من الليالي كانت السيدة زينت بنت جحش تطعم النبي صلي الله عليه وسلم عسلاً، فشعرن زوجات النبي الثلاث السيدة عائشة والسيدة حفصة والسيدة أم سلمه رضي الله عنهن بالغيرة، فإتفقن جميعاً علي تحريض رسول الله صلي الله عليه وسلم علي الامتناع عن أكل العسل عند زينت بنت جحش مرة أخري، وكان الاتفاق كالتالي : كلما دخل بيت احداهن وهو عائد من بيت زينت، قالت له أنه تنبعث منه رائحة مغافير ” المغافير صمغ نباتي كريه الرائحة ” ، وذات يوم خرج رسول الله صلي الله عليه وسلم من عند السيدة زينت بنت جحش وذهب إلي السيدة عائشة رضي الله عنه يسلم عليها، فقال له : كأنني أشم رائحة مغافير فقال بل عسل
و ذهب لحفصة فقالت كأنني أشم رائحة مغافير، فتعجب رسول الله صلي الله عليه وسلم من قولها، ثم مر علي السيدة ام سلي فقالت له مرة أخري مثل ما قلن، فحلف رسول الله صلي الله عليه وسلم ألا يذوق العسل أبداً، وحرمه علي نفسه لانه كان لا يحب ان يشم منه لا كل طيب، فنزل في ذلك آية التحريم، قال تعالي في كتابه العزيز ” يَا أَيُّهَا النَّبِيُّ لِمَ تُحَرِّمُ مَا أَحَلَّ اللَّهُ لَكَ تَبْتَغِي مَرْضَاتَ أَزْوَاجِكَ ” صدق الله العظيم .



ومن الجميل في رسول الله صلي الله عليه وسلم – وكله جميل – أنه لم يكن يحاول ابداً قهر غريزة الانثي أو نوازع الغيرة لديها، ويحاول تجريد زوجاته رضي الله عنه من الغيرة التي فطرن عليها فكان حليم رحيم بهن ون أن يري في ذلك إثماً لا يغتفر، بل كان يدافع عن غيرة السيدة عائشة رضي الله عنه الجامحة ، وكان يقول : لو إستطاعت ما فعلت .